شذى التاريخ
مقالات إسلامية وتاريخية
تـعــرَّف على الكعبة المشرفة وقياساتها

تـعــرَّف على الكعبة المشرفة وقياساتها

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما وعدتكم فقد جئتُ إليكم بصور الكعبة وأبعادها

 

وهذا رسم تقريبي لبناء الكعبة المشرفة وبيان أبعادها

 

 

ارتفاع الكعبة المشرفة  14 م

طولها من جهة الملتزم  12.84 م

طولها من جهة الحطيم  11,28 م

بين الركن اليماني والحطيم  12.11 م

بين الركنين  11.52 م

ارتفاع الحجر الأسود  1.10 م

عرض باب الكعبة  1.90 م

طول باب الكعبة   3.10 م

من الأرض إلى أسفل الباب  2.25 م

طول الميزاب  1.95 م

عرض الميزات  26 سم

ارتفاع جانبي الميزاب  23 سم

ارتفاع الجُدر من فوق سقف الكعبة  80 سم

ارتفاع العتبة في أسفل الكعبة  45 سم

ارتفاع الزاوية التي فوق العتبة والتي عليها الشاذروان  13 سم

 

 

 

وهذا رسم تقريبي لقاعدة جدار الكعبة المشرفة وساحاتها

وفي الرسم بيان لموقع باب التوبة الذي هو عن يمين باب الكعبة

وفي الرسم أيضاً السلالم المؤدية إلى السطح

وفيه أيضاً بيان لموقع الأعمدة والمساحة بينها

 
 

 

عرض الجدار الشمالي المقابل للحطيم  بين ركنيه  9.90 م

عرض الجدار الجنوبي  10.18 م

عرض الجدار الشرقي الذي فيه باب الكعبة  11.68 م

عرض الجدار الغربي 12.04 م

عرض الحَجـر الذي بنيت منه الجُدر من داخل الكعبة إلى خارجها 1.05 م

يبعد العمود الأول من الجدار المقابل للحطيم  1.75 م

ما بين العمود الأول والأوسط  2.35 م

وما بين العمود الأوسط والأخير  2,35 م

من العمود الأخير إلى الجدار  1,75 م

 

 

 

أبعاد الحطيم والشاذروان والكعبة من الداخل

 

 

من العتبة التي عليها الشاذروان في الركن الشمالي الشرقي إلى بداية الحطيم  2.29 م

من العتبة التي عليها الشاذروان في الركن الشمالي الغربي إلى بداية الحطيم  2.23 م

من العتبة التي عليها الشاذروان في الجدار الشمالي إلى وسط جدار الحطيم من الداخل 8.46 م

ارتفاع جدار الحطيم  1.32 م

 

الحطيم هو : حجر إسماعيل عليه السلام

الشاذروان : هو الجزء الذي تبدُ فيه الدوائر وهي حلقات لربط الكسوة

تـعــرَّف على الحرم المكي الشريف وتوسعاته

تـعــرَّف على الحرم المكي الشريف وتوسعاته

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذه الصورة توضح الحرم المكي الشريف وأطوار توسعاته

وتوضح أيضاً الاتجاه لأركان الكعبة المشرفة

وموقع المبنى العثماني

والتوسعة السعودية الأولى والثانية

وكذالك المسعى

ومواقع السلالم السبع المتحركة

ومواقع المنائر التسعة

 

 
 
 

 

المسافات التقريبية بين مكة المكرمة والمواقيت

 

1-    قرن المنازل    80 كم     ميقات أهل نجد وما جاورها

2-    ذات عرق       90 كم     ميقات أهل العراق ومن مرَّ بها

3-    يلملم            100 كم     ميقات أهل اليمن

4-    الجحفة         187 كم     ميقات أهل مصر والشام وما يليهم من القادمين عليه

5-    ذو الحليفة     410 كم     ميقات أهل المدينة المنورة المعروف بأبيار علي

 

 

المسافة التقريبية بين المسجد الحرام وبعض حدود الحرم

 

1-    التنعيم ( حيث مسجد عائشة رضي الله عنها )  7.5 كم وهو أقرب موضع للحرم

2-    نخلة ، 13 كم  وهو بين مكة والطائف وهي نخلة اليمانية ، أما نخلة الشامية وتسمى المضيق فتبعد 45 كم

3-    أضاة لبن ( العكيشية ) 16 كم

4-    الجعرانة ( المستوفرة ) 22كم

5-    الحديبية ( الشميسي ) 22 كم

6-    جبل عرفات ( ذات السليم ) 22 كم

 

وأوَّل من حدَّد الحرم إبراهيم عليه السلام بأمر من جبريل عليه السلام ونصب عليه الحجارة

وبعد فتح مكة المكرمة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم بن أسد الخزاعي فجدَّها

 

 

وإليكم التوسعات التي حدثت للحرم على مر التاريخ الإسلامي

 

1-    زيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه      17هـ / 639م

2-    زيادة عثمان بن عفان رضي الله عنه       26هـ / 648م

3-    زيادة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما  65هـ / 685م

4-    زيادة الوليد بن عبد الملك الأموي                    91هـ / 709م

5-    زيادة أبي جعفر المنصور العباسي         137هـ / 755م

6-    زيادة محمد المهدي العباسي                 160هـ / 777م

7-    زيادة المعتضد بالله العباسي                  284هـ / 797م

8-    زيادة المقتدر بالله العباسي                    306هـ / 918م

9-    البناء العثماني في عهد سليمان القانوني    979هـ / 1571م

10- زيادة الملك عبد العزيز آل سعود          1375هـ / 1955م

11- زيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد 1409هـ / 1988م

 

 

المصادر

أطلس السيرة النبوية للدكتور شوقي أبو خليل

تاريخ مكة المكرمة قديماً وحديثاً للدكتور محمد إلياس عبد الغني

 

أخوكم / قاسم الزهراني

أبو تميم

 

عمر يحارب جرائم الأخلاق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من عس في الإسلام

وذات ليلة وهو يدور في سكك المدينة يعس أخبار الناس

سمع امرأة تتغنى بأبيات من الشعر قائلة :

هل من سبيل إلى خمر فأشربها ,,,,,, أو من سبيل إلى نصر بن حجاجِ
إلى فتى طيب الأعراق مقتبل ,,,,,, سهل المحيا كريم غير ملجاجِ
نمته أعراق صدق حين تنسبه ,,,,,, وذي نجدات عن المكروه فرَّاجِ
سامي النواظر من فهر له كرم ,,,,,, تضيء سنته في الحالك الدّاجِ

فصعق عمر رضي الله عنه من قول هذه المرأة

وتعجب من نصر بن حجاج هذا الذي اكتست النساء بذكره وأمر باستدعائه

ولما حضر نصر بن حجاج نظر إليه عمر فإذا به حسن الخلقه جميل المنظر بهي الطلعة وله شعر طويل ينوس على كتفيه

فأمر الحلاق أن يحلق شعره فصاح نصر قائلاً : وما ذنبي أنا يا أمير المؤمنين!!

بمعنى أن الله خلقني هكذا بهذا الشكل الجميل فما هو ذنبي إذا النساء اكتست بذكري

فأجابه عمر رضي الله عنه إجابة الرجل الذي يئِن تحت وطأة المسؤولية قائلاً :

( يا بني ليس لك ذنب ، إنما الذنب ذنبي إن تركتك تفسد في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم )

وهذه الإجابة ينبغي على كل مسؤول إن يحمل همها

فليس الذنب ذنب الناس في بعض الأحيان وإنما هو ذنب المسؤول الذي لا يأخذ على يد رعيته

فلما حلق الحلاق شعر نصر جيء به إلى عمر بن الخطاب

فنظر إليه فوجده قد أصبح أجمل مما كان

فقد خرجت وجنتاه بعدما كانتا غائرتين في كثافة شعره

فأمره أن يعتم فألبسوه عمامة فازداد جمالاً

فقال عمر : اذهبوا به إلى البصرة وهيؤا له العيش الكريم هناك

وفعل ذلك لعمر لأنه كان يريد المدينة المنورة عاصمة الإسلام وبيضته الأولى أن تكون طاهرة نقية لا تشوبها شائبة

فأخذ نصر بن حجاج يتهيأ للرحيل وتغنى بأبيات قال فيها :

لظن ابن خطاب عليَّ بجمة ,,,,,, إذا رجلت تهُزُ هزَ السلاسلِ

فصلَّع رأساً لم يصلعه ربه ,,,,,, يرفُ رفيفاً بعد أسود جائلِ

لقد حسد الفرعان أصلع لم يكن ,,,,,, إذا ما مشى بالفرع بالمتخايلِ

ثم أرسل الوسطاء إلى عمر حتى يبقيه في المدينة ولكن عمر رفض رفضاً قاطعاً

فلقي نصر عمر في أحد سكك المدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ؛ لقد سمتني قتل نفسي

فقال عمر : وكيف ذلك ؟

قال نصر : إن الله عز وجل يقول :

{ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم }

فقال عمر : صدقت وما أبعدت ولكني أقول كما قال شعيب :

{ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }

ثم سمعت المرأة التي تغنت بأبيات الشعر بما حصل لنصر مع عمر

فعرفت أن عمر رضي الله عنه قد سمعها هي وأنها هي المقصودة بالأمر

فخافت من عمر وأرسلت إليه بأبيات تبين له أنها طاهرة نقية وإنما تغنت بأبيات ما قصدت منها إلا التغني فحسب وليست تنم عن ما في نفسها فقالت :

قل للإمامِ الذي تُخشى بوادرهُ ,,,,,, مالي وللخمر أو نصر بن حجاجِ

إني بُليتُ أبا حفص بغيرهما ,,,,,, شرب الحليب وطرف فاترٍ ساجي

لا تجعل الظن حقاً أو تبينه ,,,,,, إن السبيلَ سبيلُ الخائفِ الراجي

فلما قرأها عمر سأل عن المرأة فوُصفت له بالعفاف والخلق

فأرسل إليها أن قري ولا تخافي ثم بين لها أنه لم يخرجه من أجلها ولكنه قد بلغه أنه يدخل على النساء فخاف عليهن

ثم ذهب نصر بن حجاج إلى البصرة ومكث فيها

وذات يوم وعمر يمشي في طرق في المدينة استوقفته امرأة

وقالت له : يا عمر ؛ أنا أم نصر بن حجاج ، كيف يبيت إلى جوارك ابناءك عبد الله وعبيد الله وعاصم وأنا بيني وبين ابني الفيافي والقفار؟

فرق لها عمر رقة شديدة وقال لها : يا أم نصر ؛ إن بني لم تتغن بهم ربات الخدور ولو فعلن ذلك لأخرجتهم من المدينة

ولكني خفت على النساء في المدينة من ابنك ولهذا أخرجته

ثم إن نصر بن حجاج مكث في البصرة مدة وأرسل إلى عمر بن الخطاب رسالة يستجديه فيها بأبيات علَّه أن يرجعه إلى المدينة قال فيها :

لعمري لئن سيرتني وحرمتني ,,,,,, وما نلتُ ذنباً إن ذاك لحرامُ
وما نلتُ ذنباً غير ظنٍ ظننتهُ ,,,,,, وفي بعض تصديق الظنون أثامُ
أأن غنت الدلفاء يوماً بمنيةٍ ,,,,,, فبعضُ أماني النساء غرامُ
ظننتَ بي الظن الذي لو أتيتُهُ ,,,,,, لما كان لي في الصالحين مقامُ
فأصبحتُ منفياً على غير ريبةٍ ,,,,,, وقد كان لي بالمكتين مقامُ
ويمنعني مما تمنتْ حفيظتي ,,,,,, وآباءُ صدقٍ سالفون كرامُ
ويمنعها مما تمنتْ صلاتها ,,,,,, وفضل لها في قومها وصيامُ
فهاذانِ حالانا فهل أنت مرجعي ,,,,,, فقد جب مني كاهلٌ وسنامُ
إمامَ الهدى لا تبتلي الطرد مسلماً ,,,,,, له حرمة معروفة وزمامُ

فدمعت عينا عمر رضي الله عنه لِما رآه من شوق ووجد نصر بن حجاج للرجوع إلى المدينة

فأرسل إليه قائلاً : لا والله لا تساكني في بلدة أنا فيها

 

رضي الله عن عمر بن الخطاب

فقد ضرب لنا أروع الأمثلة في الحكم والسياسة

عليك سلام الله يا عمر في الصالحين وعليك سلام الله في الخالدين

عليك سلام الله وقفاً فإنني ،،،،،، رأيتُ الكريم الحر ليس له عمرُ

 

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأهل بيته وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً

 

أخوكم / قاسم الزهراني

أبو تميم



<<الصفحة الرئيسية
القائمة البريدية
أضف بريدك
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك